كيف تكتب مقدمة البحث العلمي (1)
المساعدة في كتابة مقدمة البحث العلمي

ما هي مقدمة البحث العلمي؟

مقدمة البحث العلمي هي الجزء الأول من محتوى البحث، حيث إنها هي أول ما تقع عليه عين القارئ والمطالع للبحث، وبالتالي فمن المهم للباحثين أن يحصلوا على مقدمة إبداعية تجذب القارئ وتجعله متحمسا لمواصلة القراءة. لأجل ذلك يستعين الطلبة والباحثون بمؤسسة إنجازات للبحث العلمي لكي يحصلوا على المساعدة في إعداد مقدمة احترافية لبحوثهم العلمية.

والمقدمة -كما يُفهم من العبارة- يُراد بها التقديم للبِّ الموضوع وإعطاء فكرة عنه، فالشخص للذي يقرأ مقدمة بحث علمي يتوقع أن تحصل له فكرة عن مجال البحث بشكل عام، ثم عن موضوع البحث بشكل خاص. ثم هو يتوقع أن يتعرف على مشكلة البحث والجوانب التي يعالجها، وما هي صعوباته وأهدافه؟

محتويات مقدمة البحث العلمي

تتألف المقدمة من عدة عناصر تعطي للقارئ فكرة عن البحث بصفة عامة، ومن أهم هذه المكونات:

  1. طبيعة الموضوع: ينبغي أن يبين الباحث طبيعة موضوع هذا البحث؛ هل هو من المواضيع الجدلية النظرية أم المواضيع العلمية التطبيقية؟ وهل يعالج ظاهرة تاريخية ماضية أم مشكلة معاصرة..إلخ.
  2. أهمية البحث: ينبغي أن يبين الباحث قيمة هذا العمل في مجال البحث العلمي، وما هي الإضافات التي يتوقع أن يحققها في مجاله.
  3. أهداف البحث: لا بد في البحث العلمي أن يتضمن “الدافع” الذي قاد الباحث إلى إنجاز هذه الدراسة، وهو ضروري بالنسبة لبعض المجلات العلمية ومؤسسات النشر.
  4. حدود البحث: يبيِّن الباحث السياق الزماني للبحث فيحده بظرف معين (سنة أو عقد أو قرن)، ويبيِّن السياق المكاني بتحديد بلدة أو إقليم معين.
  5. عيِّنات البحث: يبين الباحث العينات التي درسها في عمله، وتوصل إلى نتائج حولها، فإذا كان البحث يستهدف فئة معينة فينبغي أن يصف الباحث هذه المجموعة والطريقة التي تم اختيارها بها.
  6. مصطلحات البحث: في كل مجال توجد مصطلحات علمية دقيقة، ولذا ينبغي أن يشرح الباحث المصطلحات العلمية المستخدمة في البحث، يشرحها في المقدمة لكي يكون القارئ محيطا بها أثناء قراءة البحث.
  7. منهج البحث: توجد العديد من المناهج العلمية المستخدمة في البحوث؛ منها التاريخي والوصفي والتحليلي..إلخ. ولذا ينبغي أن يبيِّن الباحث في المقدمة الخيار المنهج الذي اتبعه، ولا بأس بتسويغ ذلك كأن يبرهن على أن المنهج الذي اختاره يناسب موضوع البحث.
  8. أدبيات البحث: البحث العلمي هو عملية تراكم يستفيد فيها السابق من اللاحق، ولذلك من المهم أن يستقصي الباحث الدراسات السابقة التي تعرضت لموضوعه أو مجاله، ويعطيَنا في المقدمة فكرةً عن هذه الدراسات.

يميل بعض الباحثين إلى الحديث عن نتائج البحث في المقدمة، ومع ذلك ربما يكون من الأفضل التلميح إليها فقط، ونترك للقارئ فرصة اكتشافها في آخر البحث.

أهم النصائح لكتابة مقدمة البحث العلمي

لكي تكتب مقدمة بحثك العلمي بكل احترافية وإتقان نقدم لك … نصائح مهمة في إعداد المقدمة:

  1. من المهم أن تستفيض في الحديث عن البحث حتى يفهم القارئ الموضوع ويكون جاهزا لاستيعاب المادة العلمية، ولكن احذر من الإطناب جدا لدرجة تجعل المقدمة مملة. ولا تذكر كل شيء في المقدمة؛ لأن القارئ في هذه الحالة لن يحتاج إلى قراءة بقية البحث. لذا ينصح المتخصصون بأن تتراوح المقدمة بين 500 و1000 كلمة بحسب طول البحث.
  2. تأتي المقدمة في الصفحات الأولى من البحث، وهي أول ما يراه القارئ، ولكنها ليست أول ما يُكتب بالضرورة، لذا ننصحك بأن لا تكتب المقدمة إلا بعد الانتهاء من أجزاء البحث الأخرى؛ لأنك في المقدمة ستتحدث عن البحث بصورته النهائية.
  3. يحتار الكثير من الباحثين مِن أين يبدأ في المقدمة، وهذا طبيعي فالجملة الأولى هي الأصعب دائما، ولكن جرِّب أن تبدأ دائما من العام إلى الخاص، تحدث أولا عن المجال بشكل عام ثم عن هذا الموضوع ثم عن دراستك له بالتحديد.
  4. لا تجعل المقدمة مجرد إنشاء أو أحكام عامة؛ بل التزم التسلسل المنطقي واستخدم الاستدلال الصحيح، ولا بأس بالاستشهاد بكلام الآخرين مع إن اقتضى الأمر ذلك، مع ضرورة توثيقه.
  5. بعد أن تكتب مقدمة البحث العلمي احرص على أن تقرأها مرة أخرى وتراجعها من حيث سلامتها من الأخطاء اللغوية والإملائية.
  6. ابتعد عن الأسلوب الوثوقي واليقيني مثل “ولا شك أنه كذا” و”من المؤكد..”. لغة البحث العلمي هادئة ورصينة.

النصيحة الأخيرة التي نقدمها لك من أجل كتابة مقدمة بحث علمي احترافية هي الاستعانة بمؤسسة إنجازات للبحث العلمي، لأنهم سيفرون لك خبيرًا في كتابة مقدمة البحث العلمي يتابع معك إجراءات الكتابة بشكل يومي وعلى مدار الساعة، مع الوقوف على أهم التفاصيل وشرحها حتى تصل إلى الفهم الكافي لكيفية كتابة مقدمة بحث علمي بشكل محكم ورصين.

Similar Posts