تقليل نسبة الاقتباس
عزيزي الطالب، في حال رغبت في تقليل نسبة الاقتباس إلى النسبة المحددة من قِبل الجامعة، يمكنك رفع البحث ( الورقة العلمية) الخاصة بك، سواء كانت باللغة العربية او الإنجليزية، وستتمكن من الحصول على البحث مٌعاد الصياغة بنسبة أقل من 10% في غضون ساعات قليلة، وذلك مقابل 35 دولار فقط، وتشمل الخدمة المزايا التالية:
 
  • إعادة صياغة المحتوى من خلال خبراء متخصصين أصحاب كفاءة عالية في هذا المجال.
  • اتباع الأسلوب المهني والاحتراف، والحفاظ على معنى النص للمرجع الأصلي.
  • مراعاة الأخطاء الإملائية واللغوية بشكل كامل في اللغتين العربية والإنجليزية.
  • المحافظة على الاقتباسات بالنسبة المسموح بها والمتعارف عليها في الجامعات.
  • تزويد الطالب بتقرير تفصيلي بتتبع التغيرات التي تمت في العمل.
  • الحرص على تقديم المحتوى بالشكل الكامل والاحترافي، والذي يساعد الباحث على قراءته بسهولة ويسر.

كل ما عليك فعله هو ” إرسال البحث العلمي الخاص بك عبر الإستمارة.

 

طلب خدمة تقليل نسبة الاقتباس

تقليل نسبة الاقتباس (البلاجياريزم) اسهل من أي وقت مضى- الاقتباس من أهم الأعمدة التي يقوم عليها البحث العلمي، فهو يعمل على تدعيم البحث العلمي عن طريق الاستدلال بالحقائق العلمية التي توصل لها مؤلفين سابقين، بالإضافة إلى نشر المعرفة ونقل المعلومات حول آخر ما توصل له العلم، كما يخضع الاقتباس لإجراءات وقواعد لحفظ حقوق المؤلفين وحماية إبداعاتهم ومؤلفاتهم من التزوير والسرقة، وهناك العديد من الطرق لتقليل نسبة الاقتباس في البحث العلمي.

مما لا شك فيه أن الباحث أو طالب الماجستير والدكتوراه يرغب في أن تكون رسالته خالية تمامًا من السرقة الأدبية، وهي المشكلة التي تواجه معظم الباحثين، ونقدم لكم عرضا وجيزًا لخدمة تقليل نسبة الاقتباس وذلك من خلال ارسال البحث عبر الاستمارة المدرجة في بداية المقال، أو التواصل عبر:

الإيميل: [email protected]

أو التواصل معنا وطلب الخدمة عبر الواتساب على الرقم 00970567894199

مفهوم الاقتباس

يعتبر الاقتباس من العناصر الأساسية في البحث العلمي، ونظرًا لأن الأبحاث العلمية بطبيعتها تراكمية، أي أنها تعتمد – في حالات كثيرة – على المعرفة المتراكمة، لذا فعلى الباحث الاستعانة بأفكار من سبقوه لتدعيم مناقشته.

ويعرف الاقتباس بأنه نقل بعض النصوص عن الآخرين من أجل الاستشهاد بها في تدعيم فكرة معينة أو من أجل تفنيدها، كما يطلق الاقتباس على النص المنقول عن الآخرين لتوكيد رأي معين أو دحض ذلك الرأي.

أنواع الاقتباس

ينقسم الاقتباس وفقًا لأسلوب النقل إلى نوعين هما:

1- الاقتباس الحرفي أو المباشر:

وهو النوع الذي يقوم الباحث بنقل أفكار الآخرين باللفظ الذي وردت فيه في المصدر الأصلي دون أي تغيير أو تبديل في الألفاظ، ويلجأ الباحث إلى هذا النوع في حالة شعوره بأهمية نقل المقتبس بلفظه لتدعيم رأي يطرحه أو لنقد المادة المقتبسة.

شكل الاقتباس: ويوضع النص المقتبس بين علامتين تنصيص “…” تمييزًا له عن سائر الكلام، ويجب بيان رقم الصفحة أو الصفحات التي وردت فيها النص المقتبس في المصدر الأصلي، وإذا أخذ النص المقتبس من صفحتين متتاليتين توضع (ص ص) ثم نكتب أرقام الصفحتين هكذا (ص ص 16 – 17).

قواعد الاقتباس:

  • إذا لم يتجاوز النص المقتبس أربعة أسطر، يتم دمجه مع متن البحث مع الأخذ في الاعتبار وجوب وضعه بين علامتين التنصيص.
  • إذا تم تجاوز النص المقتبس أربعة أسطر، فيجب فصله عن متن البحث بوضعه في فقرة مستقلة تبدأ بسطر جديد وبهوامش جديدة، وتخفض المسافة بين أسطر النص المقتبس مقارنة بسائر المتن.
  • إذا كان النص المقتبس طويلًا والباحث لا يحتاج إلى نقله كاملًا، فيجوز للباحث حذف الأجزاء غير المطلوبة مع وجوب الإشارة إلى الأجزاء المحذوفة، فإذا كانت هذه الأجزاء المحذوفة لا تزيد عن سطرين توضع ثلاث نقاط مكانها (…)، أما إذا كانت تزيد عن سطرين فيوضع سطر من النقاط هكذا:

(…………………………………………………………………………….).

  • عند تصحيح بعض المفردات الخاطئة في النص الأصلي، أو إزالة غموض بعض الكلمات الواردة، يجب على الباحث وضع ما يريد إضافته بين قوسين […] للإشارة إلى أن ما ورد بين القوسين ليس جزءًا من النص الأصلي، ويجوز للباحث توضيح الأخطاء في النص الأصلي أو إزالة الغموض بمفرداته بالإحالة على الهامش.

2- الاقتباس غير الحرفي أو غير المباشر:

وفي هذا النوع يقوم الباحث بنقل الفكرة من المصدر دون نقل اللفظ، أي أنه يقوم بصياغة الفكرة المقتبسة بأسلوبه، وقد يلجأ الباحث إلى تلخيص النص المقتبس إذا كان طويلًا وهو يرغب في اختصاره، ولا يتم وضع المادة المقتبسة في هذه الحالة بين علامتين التنصيص، ولكن يتوجب وضع رقم الصفحة أو الصفحات التي أخذت منها الفكرة لتيسير الرجوع إلى المصدر.

قواعد الاقتباس

هناك أربع قواعد أساسية يجب الالتزام بها عند اللجوء للاقتباس وهي:

1- الأمانة العلمية: وتعني أن يشير الباحث إلى المصدر الذي رجع إليه للاقتباس منه، فالإغفال المتعمد للإشارة إليه يعد إخلالًا بالأمانة العلمية لأنه بمثابة الانتحال لأفكار الآخرين.

2- الدقة: بمعنى ألا يخل الباحث في نقل المعنى الذي قصده المؤلف، فعليه أن يتحرى الدقة في نقل المعنى المقتبس دون تحريف أو تشويه.

3- الموضوعية: بمعنى ألا ينقل الباحث إلا الاقتباس وثيق الصلة بموضوع دراسته، وألا يقتصر على نقل الاقتباس الذي يدعم وجهة نظره، ويغفل غيره من الاقتباسات التي تحمل وجهات نظر أخرى بخلاف ما يتبناه الباحث، فلو اكتفى الباحث باقتباس ما يؤيد وجهة نظره وإغفال ما سوى ذلك فيعتبر هذا تضليل للقارئ.

4- الاعتدال: وهو ألا يلجأ الباحث إلى الاقتباس إلا إذا اقتضت الضرورة ذلك، ولا يختار إلا الاقتباس الذي يخدم أغراض المناقشة فحسب، فلا يصح أن تكون الدراسة مجرد اقتباسات من الآخرين لأن في ذلك تغييب لشخصية الباحث العلمية فضلًا عن إهدار القيمة والإضافة العلمية للبحث موضوع الدراسة.

كيفية تقليل نسبة الاقتباس (البلاجياريزم):

يمكن تقليل نسبة الاقتباس الحرفي في البحث العلمي من خلال إعادة صياغة الجمل والعبارات، ويتم ذلك من خلال عدة طرق منها:

أولًا: إعادة الترتيب:

وهذه الطريق هي أبسط الطرق وأيسرها، وهي لا تتطلب جهدًا كبيرًا، حيث يتم استخدام أسلوب التقديم والتأخير في الجمل والعبارات، ويعتبر ذلك أسلوب المبتدئ في إعادة الصياغة.

ثانيًا: تغيير الجملة بشكل كامل:

وتعتبر هذه الطريقة هي الطريقة المناسبة والمثلى لإعادة الصياغة، ويقوم الباحث بإعادة الصياغة مكتسبًا للعديد من المرادفات والمفردات لاستخدامها في إعادة صياغة المحتوى المطلوب، ويعد هذا الأسلوب هو الأسلوب الأمثل والاحترافي.

ثالثًا: الاستعانة بالبرامج الإلكترونية:

وقد اتجهت مؤخرًا العديد من الجامعات العالمية والمؤسسات البحثية إلى توفير بعض البرامج الفعالة  Plagiarism Softwareللباحثين والمؤلفين بغرض التقليل ما أمكن من نسب الاقتباس في البحث العلمي، وبعض هذه البرامج مجاني والآخر غير مجاني، وتسمح هذه البرامج بكشف الانتحال والتزوير العلمي للأبحاث والمقالات العلمية، ومن أهم هذه البرامج على الإطلاق: Turnitin والتي نقوم بخدمة فحص نسبة الاقتباس من خلالها، ويمكنك طلب خدمة فحص نسبة الاقتباس عن طريق الرابط التالي:

فحص نسبة الاقتباس (الاستلال العلمي) عبر برنامج Turnitin

رابعًا: محاربة السرقة العلمية (البلاجياريزم):

وقد قامت بعض الجامعات البريطانية بتشكيل لجنة مشتركة للتوصل إلى تعريف يحدد بدقة الوصول إلى مرحلة توجيه الاتهام بالسرقة العلمية، ومن هذه الجامعات: جامعة أكسفورد وجامعة كامبريدج.

كيف تكتب مادة باقتباسات قليلة تساعدك على تقليل نسبة الاقتباس؟ 

لابد للباحث أن يضع في ذهنه أن ثمة ضابط يعرف بـ (تقليل نسبة الاقتباس في المادة)، وهو يجب أن يلتزم به لتفادي الملاحظات الواردة من المشرفين والمحكمين، ولكن ليس هناك منهج علمي متكامل يمكن من خلاله تقليل نسبة اقتباس المعلومات في المادة، ولكن هناك بعض النقاط التي تساعد في تقليل نسبة الاقتباس، وهي كالآتي:

  1. أن تقوم بكتابة المادة بنفسك دون الاعتماد على الغير، أي تقوم بعملية البحث وجمع المعلومات التي تهمك فقط.
  2. أن تناقش وتحلل كل معلومة تقوم باقتباسها، لأنه سيؤهلك للفهم الدقيق لمدركات هذه المعلومات وبالتالي التمكن من صياغاتها بأسلوبك.
  3. أن تقوم بالصياغة بأسلوبك، وذلك للخروج من الوقوع في أي مشكلة لوجود نسبة اقتباس معلومات مرتفعة، ويجب أيضًا أن تراعي عدم الوقوع في مشكلة انتحال الفكرة، وذلك بتوثيق المراجع كاملة حتى لتلك المراجع التي أخذت منها الأفكار لا النصوص.
  4. أن تقوم بفحص كل فصل تقوم بالانتهاء منه في عملية كتابة المادة، وذلك من خلال استخدام بعض البرامج المتخصصة بالكشف عن مشكلة ارتفاع نسبة الاقتباس للمعلومات.

نسبة الاقتباس المسموح بها في المادة العلمية:

هناك نسبة اقتباسات متعارف عليها غالباً ولكن ليس لزاماً أن تتبعها كل المؤسسات، وهذه النسبة لها سقف زمني أدنى لا تقبل المادة التي تكون المعلومات المقتبسة فيها أقل من ذلك، وكذلك هناك حد أقصى لنسبة اقتباس المعلومات حيث لا يجوز تجاوز هذه النسبة، وهذه النسبة هي:

  1. تعتمد العديد من المؤسسات نسبة اقتباس معلومات بحد أدنى 5% من مجمل عدد كلمات المادة، وبحد أقصى نسبة 15%، وهناك مؤسسات أخرى تعتمد نسبة 20% أو 25%.
  2. تضع المؤسسات شرط مهم، وهو عدم تجاوز نسبة الاقتباس من مرجع واحد أكثر من 5%.
  3. تختلف نسب الاقتباس من مؤسسة إلى أخرى ولكن تظل النسب السابقة هي النسب الأكثر شيوعًا.

كيف يعمل تحرير النسخ على تقليل نسبة الاقتباس؟

تتضمن عملية تحرير النص المنسوخ البحث عن المشكلات الفنية في البحث العلمي، ولكن يجب أن تتضمن أيضًا العمل على تقليل نسبة الاقتباس، على الرغم من أن هذه ليست فكرة تحرير النسخ الموضوعية، خاصة عند التعامل مع منشورات غير علمية، وأحد المشاكل الفنية التي تعالجها العملية تحرير النص المنسوخ:

  • أخطاء التنسيق: وهي إبراز الأخطاء النحوية والإملائية وتصحيحها وما إلى ذلك، وعلى الرغم من اعتقاد البعض أن هذا هو عمل المدقق، إلا أن التصحيح الإملائي أثناء تحرير النص المنسوخ ضروري لأن هذا يؤثر على رؤية الباحث ومحتوى العمل.
  • تدفق الجملة غير السلس: يمكن أن تتعثر كلمات كثيرة في النص وتسبب إرباكًا للقارئ، ومن خلال تحرير النص المنسوخ الجيد يمكن إزالة الجمل الزائدة عن الحاجة وتشديد الصياغة للمساعدة في تبسيط سرد البحث.
  • التناسق المشتت: تتضمن عملية تحرير النص المنسوخ قدرًا كبيرًا من الدقة والاهتمام بالتفاصيل، وتتمثل إحدى المسؤوليات الرئيسة لمحرر النسخ في ضمان تناسق التفاصيل، لذلك يمكن القول أن مهام التحرير تتضمن ملاحظة وتعديل التفاصيل لخدمة البحث العلمي.
  • رابعاً: حقائق غير مؤكدة: يمكن أن تتضمن عملية التحرير أيضًا البحث والتحقيق، خاصةً عند تحرير الأعمال الواقعية، إذا لم يكن هناك مدقق حقائق متخصص يعمل على منشور، فقد يحتاج محرر النسخ إلى التحقق من التواريخ والأحداث للحفاظ على دقة الحقائق.
  • خامساً: ارتفاع نسبة الاستشهاد: يتطلب اقتباس النصوص من الباحث توثيق جميع الاقتباسات في نهاية البحث، ولكن عند الوصول إلى الحد الأقصى لعدد الاقتباسات يجب على الباحث التفكير في تحرير الاقتباسات الجديدة بلغته الخاصة، أي كتابة فكرة الاقتباس وعدم نسخ الاقتباس كما هو.

كيفية تحرير النسخ لتقليل نسبة الاقتباس

  • وضح الدور الذي يجب أن تلعبه: في البداية حدد مستوى التحرير للنص المنسوخ الذي سيتم عرضه، فإذا كنت قد بدأت للتو البحث، فمن الأفضل أن تلتزم بمسؤولياتك الأساسية كباحث مثل: بناء الجمل وتماسكها، وإذا كانت لديك بعض الخبرة، فيمكنك البدء بالأدوار الأساسية التي ينطوي عليها تحرير النص المنسوخ مثل: تقليل الاستشهادات.
  • امنح النص قراءة أولى: عندما تقرأ النصوص المنسوخة لأول مرة، لا تفكر في التحرير ولكن حاول فهم رؤية المؤلف الأصلي، بهذه الطريقة فقط يمكنك تكوين رأيك الخاص والبدء في تحرير النسخ، وستساعدك قراءة العمل بأكمله ككل، قبل تدوين ملاحظاتك الخاصة، في التعرف على النص وفهم المؤلف بشكل أفضل، وهذا يعمل على تقليل النسخ عن طريق التخلص مما هو غير ضروري لتوضيح الفكرة المنقولة.
  • وضع خطة لترابط النص: بعد الانتهاء من قراءتك الأولية للنص، ارجع إلى قراءته مرة أخرى مع وضع بعض الأسئلة في الاعتبار: هل تعبر الكتابة بشكل صحيح عن نية المؤلف؟ وهل الجمل تعمل بشكل منطقي بالترتيب الذي قدمت به؟ وهل هناك جمل يمكن حذفها دون التأثير على الفكرة؟ وهل هناك أي تناقضات واقعية أو تفصيلية؟ وهل تتدفق الأفكار بسلاسة من فقرة إلى فقرة؟ ثم احتفظ بقائمة من الملاحظات التي تخطط للتعامل معها.
  • التنقل عبر النص سطرًا سطرًا: بمجرد تحليل الكتابة وصياغة خطتك لكيفية التعديل، ابدأ من جديد، فهذه المرة ، اعمل على أي تعديلات أو اقتراحات على النحو الذي تراه مناسبًا.
  • تنسيق النص: بعد إجراء التعديلات، تأكد من أنها تلبي معايير التنسيق المطلوبة، قد لا يكون هناك أي معايير تنسيق يجب اتباعها، وفي هذه الحالة من الضروري التأكد من أن أسلوب المؤلف الأصلي متسق.
  • قم بالقراءة النهائية وفكر في آلية تقليل معدل الاقتباس: تأكد من عملك الخاص، فمن المهم أن تعمل عملية التحرير على تحسين قابلية القراءة وليس تعقيدها، وعلى الرغم من أنه من المحتمل أن تكون هناك مرحلة تدقيق لغوي، حاول التأكد من أن النص خالٍ من الأخطاء قدر الإمكان.

 

 

 

 

 

Similar Posts