تحديد المادة العلمية اللازمة وجمعها

ينبغي تحديد المادة العلمية وجمعها للكتابة في مجال معين؛ بحيث ترتبط بصورة مباشرة وأساسية بموضوع بحثه، و بالتالي يمكن للباحث تحديد ما يتناسب مع موضوع بحثه من خلال الآتي:

  1. تخصيص كل فكرة يقوم بتدوينها في بطاقة مستقلة.
  2. وضع عناوين خاصة بالمعلومات التي اقتبسها. 
  3. استخدام الجهة اليمنى من البطاقة لعنوان المعلومات التي تشملها البطاقة، بالإضافة إلى ذلك يقوم الباحث في نهايتها بتسجيل اسم المؤلف، وعنوان الكتاب، ورقم الجزء إن وجد، وكلك رقم الصفحة.

إعداد المادة العلمية وحفظها

بعد قيام الباحث بجمع المادة العلمية، يحفظها عنده ثم يحللها من خلال تدقيق المادة العلمية التي حصل عليها سواء من المصادر المكتبية، أو من الدراسات الميدانية، وأما عندما يحصل الباحث على البيانات من خلال الاستبيان أو المقابلة أو الملاحظة، فإنَّ التدقيق هنا سيكون أمرًا ضروريًا؛ للوصول لنتائج موضوعية ودقيقة بعيدة تمام عن أهداف شخصية للباحث.

أنواع مصادر البحث العلمي 

  1. المصادر الأصلية: هي المصادر القديمة التي تحتوي على مادة خاصة بموضوع ما مثل: الوثائق والدراسات الأولية، والمخطوطات القيمة التي لم تنشر من قبل، والوثائق والمذكرات الخاصة بالقادة والسياسيين والدراسات الشخصية للأماكن واللوحات التاريخية، وكتب المؤلفين الذين شاهدوا الفترة محل البحث. 
  2. المصادر الثانوية: هي المصادر التي تستند في مادتها العلمية إلى المصادر الأصلية. 

مصادر تجميع المادة العلمية 

تنقسم مصادر تجميع المادة العلمية إلى:

  1. الكتب: هي المراجع التي تتناول الكتب والحديث عنها، على سبيل المثال: فهارس المكتبات، ومراجعات الكتب، والببليوغرافيات والمطبوعات الحكومية، والرسالات الأكاديمية.
  2. الموسوعات ودوائر المعارف: هي التي تقوم بتغطية كافة الموضوعات بشكل عام، على سبيل المثال: الموسوعات، ودوائر المعارف العامة، والحوليات، والكتب السنوية. 
  3. الدوريات:على سبيل المثال: أدلة الدوريات، وكشافات الدوريات، الصحف والمجلات.
  4. مراجع تتناول الكلمات: والتي تتضمن القواميس، والمعاجم اللغوية بكافة أنواعها.
  5. مراجع تتناول الأماكن: المراجع الجغرافية، والتي من أبرزها الأطالس.
  6. الإنترنت. 
  7. معاجم التراجم والسير: هي التي تشمل مراجع تراجم الأشخاص وسيرهم، والمشاهير من العلماء. 
  8. المعاجم: تكون –غالبًا- باللغات الأجنبية. 
  9. المراجع التاريخية العامة: هي التي تشمل على المراجع العامة المتضمنة الأحداث التاريخية في العالم عامة. 
  10. المخطوطات. 
  11. الكتب المقدسة والكتب المؤلفة. 
  12. المراجع الأجنبية. 
  13. الرسائل الجامعية. 
  14. المسلسلات الثقافية. 
  15. الوثائق الرسمية. 
  16. الأشرطة المصورة. 
  17. المصادر الثانوية. 
  18. المقابلات الشخصية. 
  19. الأحاديث الإذاعية والتلفزيونية.

الإعداد الأولي للمصادر والمراجع

  1. يقرأ الباحث بشكل واسع عن الأبحاث والدراسات التي كتبت في نفس مجاله.
  2. تساهم قراءة الباحث الأولية للمصادر والمراجع في الكشف عن قيمة موضوع الباحث وأهميته.
  3. عودة الباحث للموسوعات العلمية، ولدوائر المعارف، والأبحاث العلمية، والفهارس المكتبية، ومراكز البحث العلمي، بالإضافة إلى ذلك النشرات العلمية وقائمة المؤلفات التي تكون في نهاية المؤلفات، على أن يكون لها علاقة بموضوع دراسة الباحث. 
  4. الإعداد الأولي يشمل المراجع المكتبية وإجراء محادثات أو مقابلات مع ذوي الاختصاص في موضوع البحث.
  5. إجراء الباحث حديثًا مع الخبراء في مجال دراسته. 
  6. قراءة الباحث في الأبحاث الجدية المرتبطة بموضوع بحثه.
  7. قراءة الباحث في دوائر المعارف العالمية.

كيفية تقويم المراجع والمصادر

يشمل تقويم المراجع والمصادر ما يلي:

  1.  ثقة الباحث بالمؤلف، بالإضافة إلى ذلك ثقته بالناشر والهيئة المصدرة. 
  2.  ثقة الباحث بأصالة الأبحاث الحديثة.
  3. مدى تمثيل المرجع للغرض الذي يسعى إليه الباحث.
  4. معرفة ما تعكسه قائمة المراجع الموجودة في المرجع للقيمة البحثية والعلمية لموضوع الباحث. 
  5. مدى دقة وموضوعية وأسلوب منهاج المرجع. 
  6. الإخراج المادي للمرجع وتنسيقه وترتيبه.
  7. صحة تتابع المحتويات وترتيبها.

تحليل المادة العلمية

يعد تحليل المادة العلمية مهمًا في ذكر التفسيرات والنتائج المرتبطة بالبحث.

اقرأ أيضًا: أهمية الدراسات السابقة

Similar Posts

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *