فحص نسبة الاقتباس

فحص نسبة الاقتباس بواسطة برنامج Turnitin (تيرنيتن(

 

 

توفر مؤسسة إنجازات للبحث العلمي خدمة فحص نسبة الإقتباس في الابحاث الخاصة بك من خلال استخدام برنامج  مرخص بغرض فحص نسبة الإقتباس وهو البرنامج الشهير المستخدم في معظم الجامعات برنامج Turnitin، حيث يوفر لك نسبة التشابه التي تحدد مدى نسخ داخل البحث الخاص بك وذلك مقابل 8 دولار فقط، وبناءً على التقرير ، ستتمكن من تغيير المحتوى المنسوخ بمحتوى آخر اصيل خال من أي نسبة نسخ. يمكنك الحصول على الملف الخاص بك خلال ساعة من تقديم الطلب، على أن يتم ارسال ملف Turnitin محدد من خلاله الفقرات المنسوخة مع المرجع الخاص لكل فقرة.

 

مقدمة

حول برنامج فحص نسبة الإقتباس- Turnitin

 

من أهم القضايا التي تواجه الباحث أثناء إعداده لدراسته أو بحثه، هو السرقة العلمية أو الاستلال العلمي ,ونسبة الاقتباس المرتفعة، وخاصة الباحثين حديثي العهد في إعداد الدراسات الأكاديمية، فغالباً ما يكون لديهم بعض الأسئلة حول الاستلال العلمي، والسرقة الأدبية، وضرورة تجنب الخلط بينهم، ويمكن القول أن الاستلال العلمي هو كل عملية اقتباس يقوم بها الباحث، ولا يوثقها، أي ينسخ من الدراسات السابقة بعض المعلومات ويلصقها في دراسته الحالية دون توثيق هذه المعلومات وكتابة المرجع الأصلي لها، وهذا ما يعرض الباحث للوقوع في مشكلة السرقة العلمية.

يجب على الباحث أن يحرص كل الحرص على توثيق كل فكرة أو معلومة مقتبسة من دراسة أخرى، حتى يحمي نفسه من الوقوع في مشكلة السرقة العلمية أو الاستلال العلمي او نسبة الإقتباس المرتفعة، ولأنه أيضاً لا يحب أن يستل ويسرق منه باحث آخر وينسب المعلومات إلى نفسه.

كلما كانت الدراسة كبيرة ومتشعبة من حيث الأسئلة البحثية والمواضيع، كلما كان مهمة الحفاظ على النزاهة العلمية أصعب، فعمد أهل الاختصاص إلى إيجاد الحلول والذي توصل بعضهم إلى ابتكار برامج وظيفتها الكشف عن أي استلال علمي أو سرقة علمية، ومن أهم تلك البرامج Turnitin أو تيرنيتن.

سنتحدث في هذا المقال عن خدمة فحص الاستلال العلمي(نسبة الإقتباس) بواسطة برنامج Turnitin أ أو تيرنيتن.

السرقة الأدبية وأصالة البحث العلمي (نسبة الاقتباس المرتفعة)

الأصالة هي الابتكار والتجديد وطرح أفكار لم تقدم من تطرح من قبل، وهذا يناقض مع السرقة العلمية أو الاستلال، فلماذا النسخ واللصق؟ أو بمعنى آخر هل هناك فائدة أضافتها دراستك في مجال البحث العلمي إذا كانت المعلومات مستلة من دراسات سابقة؟

الهدف الرئيسي للبحث العلمي هو إضافة كل جديد ومبتكر، حتى تدور عملية البحث العلمي تستمر بالدوران بشكل فعال، والذي بذلك يحقق أمن المجتمعات القائم على المعرفة والعلم والابتكار، أما السرقة العلمية فهي عملية غير مفيدة للباحث بل على العكس ضارة ومؤذية، ليس فقط للباحث، بل للبحث العلمي والمجتمع العلمي والأفراد والمجتمع بشكل عام، فهي تثبط العزائم، وتسرق مجهودات الآخرين بدون حق، وتقتل كل روح ابتكاريه تجديدية، حيث أن الدراسة التي قام باحتها بالاستلال العلمي ما هي إلا نسخة من دراسة موجودة، وفقدت قيمتها في أن تكون دافع ومحرك لمزيد من الدراسات.

والأصالة هي ابتكار سياقات جديدة للبحث العلمي، أو توظيف سياق سابق في سياق جديد لم يدرسه أحد من قبل، فكل جهد للباحث في دراسته هي إضافة علمية أثرت مجال تخصصه، أو عين ناقدة للدراسات السابقة المشابهة لمجال بحثه، ولذلك كان من الضروري التأكيد على الأصالة  والحداثة في الدراسات العلمية  من قبل الأساتذة والمشرفين، فالمجال العلمي ليس بحاجة إلى تأكيد معلومات قامت دراسات سابقة بالتأكيد عليها، بل هو بحاجة إلى إضافات علمية جديدة، وابتكارات جديدة  غير مسبوقة في مجال البحث العلمي، وتكون هذه الابتكارات تفتح آفاق علمية جديدة للباحثين الجدد والتي من شأنها الارتقاء بالمجتمع والفرد والارتقاء بمجال البحث العلمي.

 

فكرة عمل البرنامج تقوم على مبدأ المقارنة بين ما هو موجود في الدراسة الحالية والتي يتم فحصها مع الدراسات العلمية والأدبية السابقة والتي تكون مخزنة في قواعد البيانات، وحين اكتشاف البرنامج أي  تشابه بين الدراسات التي تم فحصها والدراسات السابقة يقوم بتحديد الفقرات  المستلة من دراسات أخرى وتلوينها ، مما يوضح للباحث الفقرات والمعلومات التي قام باستلالها من الدراسات الأخرى، وهذا يفتح المجال أمامه بإعادة صياغتها حتى لا تكون متشابهة مع الدراسات الأخرى، أو توثيق هذه المعلومات حتى تكون العملية عملية اقتباس موثقة وليس استلال.

برنامج Turnitin (تيرنيتن – فحص نسبة الاقتباس)

يعتبر نظام Turnitin أو تيرنيتن  هو من أهم الأنظمة والتي تقدم خدمة التحقق من الأصالة والتجديد ومنع السرقة العلمية والاستلال العلمي عبر موقع النظام الإلكتروني، يتحقق نظام Turnitin أو تيرنيتن من الفقرات التي قمت بكتابتها بحثاً عن أي سرقات علمية أو عمليات نسخ ولصق بشكل حرفي ، وتقوم الفكرة كما ذكر سابقاً على أن النظام يقوم بمقارنة الفقرات التي تمت كتابتها في البحث العلمي أو المقالة  بالمعلومات المخزنة في قاعدة البيانات المليئة بالدراسات السابقة، والتي احتوت على أعداد كبيرة من الأعمال البحثية والمقالات والكتب والدراسات.

تدعم الفصول الدراسية عبر الانترنت نظام Turnitin أو تيرنيتن، وهذا ما يعني أنه عند إرسال المقالة أو الواجب إلى الأستاذ عبر الفصل الإلكتروني، يتم تحويل العمل إلى قواعد بيانات النظام، وذلك ليقوم بتزويد المدرس بتقرير مفصل حول نسبة السرقة العلمية والانتحال الموجود في البحث أو الدراسة أو المقال، وحتى تتجنب هذا المأزق أمام الأستاذ يمكن لحضرتك فحص نسبة الانتحال والسرقة العلمية في مقالتك أو بحثك قبل إرسالها، وذلك لتتمكن من فحصها وتعديلها لتتمكن من الحصول على أعل الدرجات.

فحص نسبة الاقتباس- الاستلال العلمي بواسطة برنامج Turnitin

حرصاً من مؤسسة إنجازات للبحث العلمي  على ضبط جودة الأبحاث العلمية، وتزويد المكتبة العربية بالدراسات الأصيلة، ومعرفتنا أنه من الصعب على أي باحث التركيز في عمليات البحث العلمي مع التركيز على تفاصيل نسبة الاقتباس والاستلال ، نقدر نحن في مؤسسة إنجازات للبحث العلمي  تلك المجهودات العظيمة، ويسرنا أن نقدم لكم خدمة فحص نسبة الاقتباس أو الاستلال العلمي، وذلك لجميع الباحثين الذين يتطلعون إلى إنتاج أوراق علمية ودراسات وأبحاث خالية من أي مشاكل تتعلق بالاستلال العلمي أو السرقة العلمية. 

 

Similar Posts

7 Comments

  1. اهلاً بك،
    الملف المرسل لا يحتوي إلا على صفحة غلاف الرسالة، يرجى إرسال الملف كاملاً حتى يتسنى لنا فحصه وإرساله نتيجة الإستلال،
    مع الشكر.

  2. هل سيخزن الملف المرسل اليكم لغرض فحص استلاله ضمن قاعدة البيانات او فقط استلال دون خزن الملف ليسنى لنا فحصه عده مرات

  3. اهلاً بك زائرنا الكريم،
    لتوضيح آلية عمل برنامج الTurnitin، فهو يعطي خيارات عدة بعد رفع الملف على سيرفر الموقع، من ضمنا حذف الملف بشكل دائم بعد الانتهاء من إجراءات الفحص، وهذا هو الخيار المتُبع من قِبلنا،
    لكن عموماً حتى في حالة تخزين الملف على الموقع، لا يقوم الموقع بعرضه ضمن نتائج البحث ويبقى المحتوى محفوظ وحصري لصاحبه،
    مع الشكر.

  4. خدمة سريعة وممتازة وحصلت على عرض لإعادة صياغة للمحتوى بوقت زمني قصير بعد ان اتضح ان النسبة اعلى من المطلوب، شكراً للقائمين على الموقع وبارك الله فيكم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *